تقدم شركة TalkingChina خدمات الترجمة لجامعة نانجينغ للمعلمين

المحتوى التالي مترجم من مصدر صيني بواسطة الترجمة الآلية دون أي تعديل لاحق.

 

جامعة نانجينغ للمعلمين، أو "جامعة نانجينغ للمعلمين" اختصارًا، هي جامعة وطنية من فئة "الدرجة الأولى المزدوجة" تأسست بالاشتراك بين وزارة التعليم وحكومة مقاطعة جيانغسو الشعبية، وتُعدّ من أوائل الجامعات الرئيسية ضمن مشروع "211" الوطني. في نوفمبر الماضي، أقامت شركة TalkingChina شراكة ترجمة مع جامعة نانجينغ للمعلمين، حيث تُقدّم خدمات ترجمة أسماء المقررات الدراسية باللغتين الصينية والإنجليزية.

تُعدّ جامعة نانجينغ للمعلمين من أوائل الجامعات الصينية التي انفتحت على العالم الخارجي بعد الإصلاح والانفتاح. وهي قاعدة وطنية نموذجية للدراسة في الصين، وقاعدة لتدريس اللغة الصينية كلغة أجنبية، وإحدى أوائل قواعد تعليم اللغة الصينية، وقاعدة تدريبية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في هونغ كونغ وماكاو وتايوان. كما تضمّ الجامعة منظمات بحثية وتعليمية دولية، منها كرسي اليونسكو للهندسة والتعليم التقني للأطفال والمراهقين، ومركز اليونسكو الدولي للبحوث والتدريب في مجال التعليم الريفي - فرع نانجينغ، ومركز البحوث الثقافية الفرنسية ومركز نانجينغ للتدريب على اللغة الفرنسية، ومركز البحوث الثقافية الإيطالية. وقد سبق لها أن أنشأت خمسة معاهد كونفوشيوس في الخارج حول العالم.

 

في السنوات الأخيرة، نجحت منصة TalkingChina تدريجياً في إقامة شراكات بين المؤسسات التعليمية والشركات مع العديد من الجامعات المحلية، لتصبح بذلك قاعدة تدريب لطلاب هذه الجامعات. وتتعاون المنصة حالياً مع عدد من الجامعات، بما في ذلك كلية الترجمة المتقدمة بجامعة شنغهاي للدراسات الأجنبية، وكلية اللغات الأجنبية بمعهد شنغهاي للتكنولوجيا، وقسم الإعلام والتجارة الدولية بجامعة جنوب شرق، وقسم الإعلام والتجارة الدولية بجامعة نانكاي، وقسم الإعلام والتجارة الدولية بجامعة قوانغدونغ للدراسات الأجنبية والتجارة الدولية، وقسم الإعلام والتجارة الدولية بجامعة فودان، وكلية اللغات الأجنبية بجامعة شنغهاي للطاقة الكهربائية، وكلية الترجمة المتقدمة بجامعة شيآن للدراسات الأجنبية، وجامعة تشجيانغ للغات الأجنبية، وجامعة شنغهاي الصناعية الثانية، وجامعة شنغهاي للاقتصاد والمالية، وجامعة بكين للمعلمين، وجامعة هونغ كونغ المعمدانية.

يمثل هذا التعاون توسعًا إضافيًا لخدمات الترجمة التي تقدمها شركة TalkingChina في مجال التعليم، كما يعكس التقدير الكبير الذي تحظى به قدرات الشركة المهنية من جامعة نانجينغ للمعلمين. لطالما سعت TalkingChina إلى تذليل العقبات اللغوية أمام الشركات في مسيرة تدويلها من خلال خدماتها اللغوية، وساعدت الشركات الصينية على حل المشكلات اللغوية المتعلقة بالعولمة عبر الترجمة الإبداعية والكتابة والخدمات اللغوية متعددة اللغات. TalkingChina+، نحو العولمة (انطلق عالميًا، وكن عالميًا)، نرافق الشركات الصينية في رحلتها نحو العالمية!


تاريخ النشر: 28 مارس 2025