المحتوى التالي مترجم من مصدر صيني بواسطة الترجمة الآلية دون أي تعديل لاحق.
افتُتح عالم ياوكسوي الجليدي والثلجي في شنغهاي رسميًا مؤخرًا. كيف يُمكنك تفويت هذه الوجهة السياحية الجديدة في هذه المدينة الساحرة؟ في 21 سبتمبر، ارتدى فريق TalkingChina معاطف الثلج الثقيلة وأحذية الثلج، وانطلقوا في رحلة مذهلة عبر فصلي الشتاء والصيف، مضيفين لمسة فريدة من السحر إلى حلول أوائل الخريف.
يقع عالم ياوكسوي للجليد والثلج على ضفاف بحيرة ديشوي في لينغانغ، شنغهاي. وهو مشروع سياحي متكامل يجمع بين الرياضة والترفيه والمطاعم والتسوق والمعارض. تبلغ مساحة البناء الإجمالية 350 ألف متر مربع، ويضم أحد أكبر منتجعات التزلج الداخلية في العالم، وثلاثة فنادق خمس نجوم، ومركز مؤتمرات، ومدينة تجارية مستوحاة من عالم الجليد والثلج.
بمجرد فتح الباب المؤدي إلى عالم الجليد والثلج، تظهر أمامنا مدينة أورورا الساحرة. بيوت خشبية تُشبه بيوت القصص الخيالية، مُغطاة ببياض الثلج الناصع. بالتقدم للأمام، يُمكن الاستمتاع بامتداد شاسع من الثلج. وبالنظر إلى السماء، لا تزال رقاقات الثلج تتساقط وتتناثر على الأرض، في مشهدٍ بديعٍ ورومانسيٍّ تحت انعكاس الضوء.
تُعد منحدرات التزلج في عالم الثلج أبرز ما يجذب الأنظار، حيث تضم أربعة مستويات صعوبة مختلفة: منحدر مدرسة التزلج بطول 61 مترًا، والمنحدر الأزرق بطول 460 مترًا (منحدر S)، والمنحدر الأحمر بطول 314 مترًا (منحدر متوسط)، والمنحدر الأسود بطول 340 مترًا (منحدر متقدم)، مما يسمح لعشاق التزلج من مختلف المستويات بالاستمتاع بمتعة التزلج.
بجوار منحدر التزلج، تقع منطقة ترفيهية ثلجية مفعمة بالحيوية والبهجة، لا تقتصر على المناظر الخلابة لمدينة أورورا فحسب، بل تضم أيضًا ما يقارب 20 مشروعًا ترفيهيًا ثلجيًا موزعة في منطقة "هابي سنو دومين" في الطابق الثالث و"بلانك بيس كامب" في الطابق الخامس. يمكن للسياح ركوب قطار صغير من محطة قطار "سنو كانتري" إلى "بلانك بيس كامب". هنا، يمكن للعائلات، سواءً برفقة أطفالهم أو للمغامرين، الاستمتاع بأوقات لا تُنسى. يستمتع الأطفال بأنشطة مثل الزلاجات المخصصة للأطفال، وكرات الثلج، والدراجات الجليدية؛ بينما تتيح مشاريع مثل مغامرة سلم الثلج، والطائرة الشراعية الثلجية، وتسلق الجبال الثلجية للكبار أيضًا فرصة استعادة متعة الطفولة.
بالنسبة لأعضاء فريق TalkingChina، لم تكن هذه الرحلة إلى عالم ياوكسوي الجليدي والثلجي مجرد استرخاء جسدي ونفسي، بل كانت بمثابة معمودية روحية. ففي مملكة الجليد والثلج هذه، اكتسبنا قوة شفائية، وجمعنا طاقة وفيرة لأعمالنا المستقبلية، وغرسنا في أنفسنا العزيمة والشجاعة لمواجهة التحديات في المستقبل.
تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2024